ضياء الدين الأعلمي
256
خواص القرآن وفوايده
هذه الآيات وكان ملكا ، أدام اللّه تعالى له ذلك الملك وإن لم يكن ملكا رزقه مالا وأدامه له . ونقل عن علماء الدين : من واظب على قراءة هذه الآيات بعد الصلاة الواجبة زال عنه الفقر وفتحت له أبواب الرزق ، وبورك له فيما عنده . في ما يعمل لزيادة المحبة ، والألفة بين الزوجين - جاء في كتب الخاصة : من كتب هذه الآية قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ « 1 » من سورة يس على سبعة قطع من الحجارة وينفخ على كل قطعة مرة واحدة ويقول كل مرة بعد القراءة باسم فلان بنت فلان على حب فلان بن فلان ثم يرميها في النار واحدة بعد الأخرى فيصبح المعمول له أسير محبة العامل . - ويقال إنه من كتب هذه الآية : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ « 2 » من سورة التوبة باسم الشخص واسم أمه على البيض المغسول جيدا أو وضعت في وعاء يدفن تحت نار المجمرة فما أن تصل حرارة النار إليه حتى يكون الشخص أسير محبته ولا طاقة له على تلك المحبة ، ويجب ملاحظة الساعات في هذه الأعمال » « 3 » . - وقوله تعالى : هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ، إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً
--> ( 1 ) سورة يس ، الآيات : 78 و 80 . ( 2 ) سورة التوبة ، الآية : 128 . ( 3 ) تحفة الأسرار ، ص 42 .